الخميس، 26 فبراير 2009

رسالة إلى بنت المملكة " مع خالص الاعتذار "

سخافات شاشتنا المحلية ( ب )
رسالة إلى بنت المملكة " مع خالص الاعتذار "
كتبه : راشد الزايد – مملكة البحرين

فنانة بحرينية " تطلق على نفسها بنت المملكة " ، وهي وبصراحة تامة لقب فنانة كبير عليها ونحاول جاهدين أن نتقبلها بسخافتها الخارجة عن حدود المعقول ، لا أنكر بأن لها مشاركات جميلة جدا سابقا في بدايتها كممثله " مبتدئه " ، خرجت لنا بمسلسل وأطلقت على نفسها " الكاتبة والمؤلفة والبطلة والمغنية والشاعرة ونجمة الشاشة الخليجية والآن هي صاحبة شركة الإنتاج الفلانية ذات الشعار الملكي الذي يحمل صورتها ضانة بذلك أنها وصلت إلى المستوى العالي جدا والذي يسمح لها بإطلاق أسم " بنت المملكة على نفسها " لا أعرف ما المميزات التي تراها فنانتنا الفاضلة والتي تجعلها وبكل ثقة كبيرة تطلق على نفسها هذا اللقب الذي لا تستحقه إلا المثل الأعلى كطالبة متفوقة جدا ، أو عالمه أو صاحبة امتياز عالي " يعني بالعامية " فنانتنا الفاضلة عاملة لنفسها شووو " لم أشأ في يوم أن أجعل من قلمي سهما جارحا لأحدهم ، ولكن ما رأيته من استغلال فاضح، وعبث بأشراف الغير من خلال مسلسلاتها الهابطة دفعني إلى جعل قلمي هذا سهما جارحة راجيا أن يتسبب لها بخدش أليم آملا أن تستحي من نفسها على ما هي فاعلة بشاشتنا المحلية ! ..
بداية كنت أشاهد حلقاتها ماسكا بطني ضاحكا على ما أراه من تمثيل مصطنع - يذكرني بإحدى حلقات مسلسل طاش ما طاش والذي كانت تدور الحلقة ساخره حول مسلسلات الأطفال و تصنع الأطفال ببراءتهم وتقمصهم لأدوار في طقم كوميدي كتصنع الوقوع والبكاء ومشاهدة الكاميرا عن غير قصد- مع العلم بأن هناك عدد كبير من نجوم الخليج من الشباب يشارك بهذا العمل الهابط، لفت انتباهي في أحدى مشاهد مسلسل كاتبتنا الهابط مشهد أثارني وأثار جميع من هم حولي في الغرفة لم أتمالك نفسي حتى أغلقت شاشة التلفاز - تظهر به فتاة بحرينية عمرها لا يفوق الـ 18 سنة بملابس ضيقة خارجة عن المألوف تراقص أحد الممثلين الخليجيين المشاركين في هذا البرنامج بحركات تخدش الحياه ويطعمها بحركات قذرة ثمرة الفراولة وهي تقوم بذلك أيضا ! ..

السؤال هنا ! ...على من نرمي هذا الثقل ؟
هل نرميه على المسؤولين في الرقابة ؟ على عدم النظر والالتفات إلى تلك المشاهد الخادشة
للحياء ؟
وسؤالي لكاتبتنا الفاضلة هل هذا مستوى الفتاة البحرينية بنظر كاتبتنا المحترمة؟
في أعتقادي إن كان هذا مفهوم حياة الفتاة البحرينية بنظرك ياكاتبتنا لن يكون تعليقي على ذلك سوى " كلٍ يرى الناس بعين طبعه " ! .

حتى وأن كان هناك شقق للدعارة والجلسات المشبوهة لا يعني هذا يا كاتبتنا المحترمة أن تخرجي الفتاة البحرينية بهذا المستوى المشوه وتغضي النظر عن أن هناك أيضا شريحة كبيرة جدا من بنات البحرين ذات أخلاق ودين وشرف!.

نصيحتي لك يا " بنت المملكة " ! , أتركي الكتابة لأهلها ، وأستمري بالتمثيل فقط ! .
ونصيحة لأعزائي المشاهدين " حين يبدأ عرض المسلسل المقصود " يرجى وضع التلفاز في أقرب سلة مهملات حيث أن هذا المكان مناسبا له تماما.

سخافات شاشتنا المحلية " أ " !! ..

سخافات شاشتنا المحلية " أ " !! ..


لست فنانا ولا مُخرجاً ولا ناقداً مشهوراً ! ، ولكنني مواطن يحق له إبداء رأيه فيما يراه صحيحا ... وخاطئاً .
بعد تناولي وجبة الفطور الدسمة التي أعدتها الوالدة " حفظها الله " أتجهت لشاشة التلفاز لأرى ماجديد شاشتنا الفضائية " البحرينية " ، فبدأت بأحدى البرامج والتي هي من إخراج وإعداد شبابي بحريني نتمنى له الصعود إلى اعلى المراتب في الساحة الفنية ، ولكنني للأسف أنصدمت من تلك المشاهد الـ ( بايخة ) والتي لا تخلو من السخافات المصطنعة المبالغ بها كثيرا، وبغض النظر عن من يشارك في هذا البرنامج من طاقم فني بحريني مختلف الفئات العمرية ومن ضمن هذا الطاقم الكبير تشارك نجوم بحرينية كبيرة قضت سنوات عديدة في الساحة الفنية البحرينية تعلمت من خلالها الكثير وتركت بصمات لامعة لا يمكن نسيانها، أستغربت كثيرا بقبولهم بتمثيل شخصيات وأدوار أقل وأدنى مستوى لما هم قدموه في حياتهم الفنية وبصراحة تامة لم أتمكن من أكمال الحلقة حتى نهايتها ! .
ترى على من يقع اللوم ؟ ، هل يقع على المخرج الشاب ؟ وعلى ماقدمه لنا من عمل هابط ؟ أم نلوم أصحاب الخبرة الفنية الذين شاركوا في هذا العمل ولم يسهموا بتاتا في إضافة أي جديد على شاشتنا البحرينية غير المساهمة في هدم أسس الساحة الفنية التي أجتهدت شخصيات فنية كبيرة في بنائها ودعمها حتى أوصلتها إلى أعلى المستويات على الستوى العربي والخليجي، أين مسلسلاتنا الرمضانية التي كنا ننتظرها كل يوم عندما كنا صغارا كـ " أم هلال ، البيت العود ، فرجان الأول ، نيران ، الكلمة الطيبة " وغيرها من الإنجازات الكبيرة التي قُدمت من خلال شاشتنا البحرينية في السنوات التي مضت ! .
أنني أستغرب على نجومنا البحرينيين الآن بقبولهم في الظهور بأي عمل وأي مستوى كان فقط لإثبات إستمراريتهم ووجودهم عبر برامجنا المحلية سواء كانت متميزة أو ذات مستوى هابط ! .
مع احترامي وتقديري الكبيريين لجهودكم أعزائي ، ولكن المشاهد البحريني كان يأمل أن يرى عملاً أعلى مستوى من ذلك يجذبه إلى شاشته البحرينية بدل الإنتقال إلى قنوات فضائية أخرى لمتابعة أعمالها الأكثر تميزا منا .
لــي عــودة ..

" قـــطـــرات "

- أين دور جهاز الرقابة في تلفزيون البحرين من ذلك ؟ ، ألم يتم الإطلاع على الإعمال ودراسة مدى نجاحها وهل هي مناسبة للبث عبر الشاشة البحرينية ؟
- دعوة للمسؤولين الأفاضل إلى الإطلاع على التجربة الشبابية الناجحة للمُبدع الإماراتي محمد سعيد حارب في المسلسل الكارتوني المتألق " فريج " ، ومقارنته مع برامجنا المحلية .
- تحية حب وتقدير لأخي العزيز " مُخرج المسلسل المذكور أعلاه " ويعلم الله سبحانه وتعالى انني لا أتمنى لك إلا التوفيق والنجاح في مشوارك الفني .